رسالة الخطأ

The MailChimp PHP library is missing the required GuzzleHttp library. Please check the installation notes in README.txt.

رسالة التحذير

The subscription service is currently unavailable. Please try again later.

المآوى / مواد غير غذائية

بعد الدمار الواسع وتضرر المنازل خلال الأعمال القتالية بين إسرائيل وغزة في عام 2014، أصبح ما يقرب من مليون شخص في حاجة إلى الدعم بالمأوى الطارئ والمواد غير الغذائية الأساسية. أعاق الوصول البطيء إلى المواد والأموال إصلاح وإعادة بناء الممتلكات المتضررة في غزة. ويعيش أولئك المهجرون بسبب الحرب في ظروف غير مستقرة ويتعرضون لمجموعة من تهديدات الحماية. وقد تسبب حصار غزة بنقص مزمن في الوحدات السكنية وأدى إلى الاكتظاظ، وارتفاع في أسعار الإيجارات، والسكن غير الكافي والمخاوف المرتبطة بالصحة والحماية. وفي القدس الشرقية والمنطقة (ج) من الضفة الغربية، قوضت سياسات التنظيم الإسرائيلية احتياجات المأوى للسكان الفلسطينيين. وأصبح التهجير الجماعي مصدر قلق متزايد، وهنالك عشرات التجمّعات التي تم تحديدها على أنها عرضة لخطر الترحيل القسري بشكل كبير.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

9 أغسطس 2018 |
Outside the HRP, an additional US$ 30 million has been recorded as humanitarian funding for the oPt.

بلغ تمويل الأنشطة الإنسانية أدنى مستوياته على الإطلاق خلال هذا العام في الأرض الفلسطينية المحتلة. فبحلول نهاية شهر تموز/ يوليو، لم يتم تمويل سوى 24 بالمائة من إحتياجات خطة الإستجابة الإنسانية للعام 2018، وهو مستوى أدنى بكثير من التمويل الذي يجري تأمينه بالمقارنة مع الفترة ذاتها على مدى الأعوام الثمانية الماضية. ويشهد التمويل الإنساني الموجّه للأرض الفلسطينية المحتلة تذبذبًا في العادة بسبب التحولات المهمة التي تصف السياق القائم، حيث تصل المساهمات المالية إلى ذروتها في سياق الإستجابة للأعمال القتالية التي تدور رحاها في غزة. ففي أعقاب حالة التصعيد الأخيرة التي شهدتها الأعمال القتالية في العام 2014، بات التمويل الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة يشهد إنخفاضًا تدريجيًا، وحاسمًا في الوقت نفسه، عامًا بعد آخر.

10 يوليو 2018 |
منزل عائلة أبو شلوف في عزبة بيت حانون © - تصوير مجموعة المأوى

شهد عدد الوحدات السكنية التي تُعَدّ في حالة دون المستوى اللائق في قطاع غزة إرتفاعًا كبيرًا منذ منتصف العام 2014، كنتيجة مباشرة للأعمال القتالية التي إندلعت في ذلك العام

24 مايو 2018 |

أعلن اليوم الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، عن إطلاق مبلغ قدره 3.9 مليون دولار لتناول الاحتياجات العاجلة في الأرض الفلسطينية المحتلة، في مجالات المياه والصرف الصحي، والمأوى، والحماية. ويستهدف ما يزيد على 75 في المائة من هذا التمويل الاحتياجات في قطاع غزة، حيث يتفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلًا منذ تاريخ 30 آذار/مارس 2018، بسبب الارتفاع الهائل في أعداد الضحايا الفلسطينيين في سياق المظاهرات.

5 أبريل 2018 |
موظفو المجلس النرويجي للاجئين يجرون مقابلة مع أسرة مهجرة داخليًا في شمال غزة، تشرين الثاني/نوفمبر 2017

كانت الأعمال القتالية التي إندلعت بين إسرائيل والجماعات المسلحة الفلسطينية بين 7 تموز/يوليو و26 آب/أغسطس 2014 الأشدّ تدميرًا في قطاع غزة منذ بداية الإحتلال الإسرائيلي في العام 1967. ففضلًا عن مقتل 1,460 مدنيًا فلسطينيًا، بمن فيهم 556 طفلًا، دُمِّر ما يقرب من 17,800 وحدة سكنية أو لحقت بها أضرار جسيمة، مما تسبب في تهجير نحو 100,000 شخص. وبعد مرور ثلاثة أعوام ونصف العام على وقف إطلاق النار، ما يزال أكثر من 22,000 شخص (4,126 أسرة) مهجرين (حتى نهاية شهر شباط/فبراير 2018).

17 يناير 2018 |
Area C community of Khan al Ahmar. Photo by UNRWA

أود ان أعرب عن قلقي الشديد ازاء الانخفاض الكبير في التمويل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (وكالة الأونروا)، والتي تعتبر من الوكالات المهمة لتقديم المساعدات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة. حيث يحتاج حوالي 2.5 مليون فلسطيني في هذه المنطقة، أو ما يقارب نصف عدد السكان، للمساعدات الإنسانية، بمن فيهم 1.4 مليون لاجئ فلسطيني، وهم من أكثر الفئات ضعفاً في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويعتبر هذا الانخفاض مقلقاً بشكل خاص في ظل الانخفاض العام في التمويل الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة في السنوات الأخيرة.

15 ديسمبر 2017 |
أحد سكان تجمع جنبة (مسافر يطا) وهو ينقل المياه، تشرين الثاني/نوفمبر 2017    © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

تسببت التدريبات العسكرية المكثفة التي نُظمت على مدى الشهرين المنصرمين وإغلاق طرق الوصول الرئيسية في تفاقم البيئة القسرية المفروضة على ما يقرب من 1,300 فلسطيني يقيمون في 12 تجمعًا رعويًا في جنوب الخليل.