رسالة الخطأ

The MailChimp PHP library is missing the required GuzzleHttp library. Please check the installation notes in README.txt.

رسالة التحذير

The subscription service is currently unavailable. Please try again later.

الصحة والتغذية

يعمل النظام الصحي في الأرض الفلسطينية المحتلة تحت ضغط شديد بسبب آثار الاحتلال، والحصار، والنمو السكاني السريع، وانعدام الموارد المالية الكافية والنقص في الإمدادات الأساسية. ففي قطاع غزة، أدت سنوات الحصار والقيود على الحركة المفروضة على الناس والمواد، بما في ذلك الموارد الطبية، التي تفاقمت بسبب الانقسام الفلسطيني الداخلي، إلى تدهور خطير في توافر وجودة الخدمات الصحية. وأضافت الأعمال القتالية في عام 2014 مزيدا من الضغوط على القطاع الصحي. وفي الضفة الغربية، يمثّل انعدام الوصول إلى الخدمات الصحية الجيدة بأسعار معقولة مصدر القلق الرئيسي، حيث تواجه العديد من التجمّعات، وخاصة في المنطقة (ج)، قيودا على الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية نتيجة لانعدام الأمن بسبب وجود الحواجز الإسرائيلية والإجراءات المتبعة عندها وعنف المستوطنين. وتعتبر القيود المفروضة على حرية تنقل المرضى وسيارات الإسعاف مصدر قلق خاص بالنسبة لأولئك الذين يسعون للعلاج التخصصي في مستشفيات القدس الشرقية.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

8 أكتوبر 2018 |

لا يستطيع الفلسطينيون من سكان غزة ممن يرغبون في مغادرة هذا الجَيب المحاصر الخروج منه إلاّ من خلال معبر إيريز الذي يخضع للسيطرة الإسرائيلية أو من خلال معبر رفح الخاضع للسيطرة المصرية. ويحتل معبر إيريز أهمية حيوية لأنه يتحكّم في تنقُّل الناس بين قطاع غزة والضفة الغربية عبر إسرائيل. ومنذ مطلع حقبة التسعينات من القرن الماضي، يُشترط على السكان الفلسطينيين في قطاع غزة الحصول على تصاريح خروج تيسّر لهم مغادرة القطاع عبر معبر إيريز. وبموجب سياسة تنفذها السلطات الإسرائيلية منذ إندلاع الإنتفاضة الثانية في شهر أيلول/ سبتمبر 2000 – وشدّدتها بعد شهر حزيران/ يونيو 2007 بحجة المخاوف الأمنية عقب إستيلاء حركة حماس على مقاليد السلطة في غزة – لا يُسمح سوى لأشخاص ينتمون لفئات معينة تحدّدها إسرائيل بالحصول على تصاريح الخروج، بعد خضوعهم لفحص أمني.

8 أكتوبر 2018 |
UNRWA food assistance distribution, Gaza. © Photo by OCHA

بلغ تمويل الأنشطة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة مستوى متدني لم يشهده من قبل. وفي أواخر شهر أيلول/ سبتمبر، تمّ تأمين مبلغ لا يتعدى 159 مليون دولار من جملة مبلغ مطلوب قدره 539.7 مليون دولار لتمويل خطة الإستجابة الإنسانية للعام 2018، وهي خطة تمثل الإستراتيجية متعددة الوكالات والمناشدة التي أُطلقت لتأمين التمويل لمجتمع العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة. ولم يجرِ تمويل سوى 30 بالمائة من متطلبات خطة الإستجابة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة، وهذه نسبة تقل كثيرًا عن المتوسط العالمي الحالي الذي يبلغ 42 بالمائة.

17 سبتمبر 2018 |

أعلن المنسق الإنساني جيمي ماكغولدريك اليوم عن صرف مليون دولار من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية لمنع انهيار الخدمات المنقِذة للحياة في قطاع غزة. وسوف يخصَّص هذا المبلغ لبرنامج وقود الطوارئ الذي تديره الأمم المتحدة، والذي يؤمِّن وقود الطوارئ لتشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية بصورة رئيسية، فيما يقرب من 250 منشأة حيوية من المنشآت الصحية ومنشآت المياه والصرف الصحي في قطاع غزة.

5 سبتمبر 2018 |

سوف يتم، هذا الأسبوع، توزيع آخر ما تبقّى من مخزون وقود الطوارئ على المنشآت الحيوية في قطاع غزة، من خلال برنامج وقود الطوارئ الذي تيسِّره الأمم المتحدة. وقد بعث المنسق الإنساني، جيمي ماكغولدريك، برسالة إلى مجتمع المانحين، يطلب دعم فوري للبرنامج، والذي يؤمِّن وقود الطوارئ المنقِذ للحياة لتشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية في حالات الطوارئ في المراكز الصحية الحيوية ومنشآت المياه والصرف الصحي في قطاع غزة. وقد استُنفِدت الأموال التي تمّ التبرّع بها حتى الآن خلال العام 2018.

9 أغسطس 2018 |
Outside the HRP, an additional US$ 30 million has been recorded as humanitarian funding for the oPt.

بلغ تمويل الأنشطة الإنسانية أدنى مستوياته على الإطلاق خلال هذا العام في الأرض الفلسطينية المحتلة. فبحلول نهاية شهر تموز/ يوليو، لم يتم تمويل سوى 24 بالمائة من إحتياجات خطة الإستجابة الإنسانية للعام 2018، وهو مستوى أدنى بكثير من التمويل الذي يجري تأمينه بالمقارنة مع الفترة ذاتها على مدى الأعوام الثمانية الماضية. ويشهد التمويل الإنساني الموجّه للأرض الفلسطينية المحتلة تذبذبًا في العادة بسبب التحولات المهمة التي تصف السياق القائم، حيث تصل المساهمات المالية إلى ذروتها في سياق الإستجابة للأعمال القتالية التي تدور رحاها في غزة. ففي أعقاب حالة التصعيد الأخيرة التي شهدتها الأعمال القتالية في العام 2014، بات التمويل الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة يشهد إنخفاضًا تدريجيًا، وحاسمًا في الوقت نفسه، عامًا بعد آخر.

9 أغسطس 2018 |
أحلام مع أطفالها وهم يسبحون على الشاطئ، مخيم دير البلح للاجئين © - تصوير رهف بطنيجي، منظمة أوكسفام، 2018

ما يزال العجز الحاد في إمدادات الكهرباء في قطاع غزة، وما يقترن به من غياب البنية التحتية الملائمة لشبكات الصرف الصحي، يتسبب في تصريف 100-108 مليون لتر من مياه الصرف الصحي ذات المعالجة الرديئة في البحر كل يوم. ويسبب هذا الوضع مخاطر صحية وبيئة جسيمة، ولا سيما خلال فصل الصيف، حيث تُعد السباحة في البحر إحدى الأنشطة الترويحية القليلة المتاحة أمام سكان قطاع غزة. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تمثل الأمراض المرتبطة بالمياه أكثر من ربع الأمراض، وهي السبب الرئيسي الذي يقف وراء إعتلال صحة الأطفال في قطاع غزة. وقد يطرأ المزيد من التدهور على تشغيل محطات معالجة مياه الصرف الصحي في المستقبل القريب بسبب فجوات التمويل التي تواجه برنامج وقود الطوارئ الذي تنفذه الأمم المتحدة لتشغيل المولدات الإحتياطية في المنشآت الحيوية، فضلًا عن تشديد الحصار مؤخرًا.