التقارير

14 فبراير 2019 |

قتلت القوات الإسرائيلية طفلين فلسطينيين خلال الاحتجاجات التي شهدتها ’مسيرة العودة الكبرى‘ في قطاع غزة، وتُوفي فلسطينيان آخران متأثريْن بالجروح التي أُصيبا بها في وقت سابق، وأصيبَ 530 شخصًا بجروح. وقد أُطلِقت الذخيرة الحية على الفتييْن (اللذين يبلغان 14 و17 عامًا من عمرهما) وقُتلا في يوم الجمعة، 8 شباط/فبراير، في حادثتين بالقرب من السياج الحدودي. ووفقًا لمنظمات حقوق الإنسان، فقد وقعت الحادثتان على مسافة تتراوح من 60 مترًا إلى 250 مترًا من السياج، ولم يكن الفتيان يشكّلان أي تهديد للقوات الإسرائيلية. ووفقًا للمصادر الإسرائيلية، ألقى فلسطينيون، في اليوم نفسه، عبوات ناسفة باتجاه القوات الإسرائيلية وحاولوا اختراق السياج والدخول إلى إسرائيل، دون أن تقع إصابات بين صفوف الإسرائيليين. وتُوفي الفلسطينيان الآخران، وهما رجلان، متأثريْن بالجروح التي أُصيبا بها خلال مظاهرات سابقة جرت في يوميْ 18 و29 كانون الثاني/يناير، بما فيها مظاهرة نُظِّمت على الشاطئ احتجاجًا على الحصار البحري، وقد أصيبَ أحدهما بإطلاق الذخيرة الحية والآخر أصابته قنبلة غاز مسيل للدموع. وبذلك، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا خلال الاحتجاجات التي تشهدها غزة منذ شهر آذار/مارس 2018 إلى 263 قتيلًا، من بينهم 49 طفلًا. ومن بين المصابين خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير، نُقل 248 مصابًا إلى المستشفيات، بمن فيهم 64 شخصًا أُصيبوا بالذخيرة الحية، بينما تلقّى بقية المصابين العلاج في الميدان، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.

31 يناير 2019 |

قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، في ثلاث حوادث منفصلة في الضفة الغربية. ففي يوم 21 كانون الثاني/يناير، قتل جنود إسرائيليون رجلاً فلسطينياً بإطلاق النار عليه على حاجز حوارة (نابلس)، بعدما حاول أن يطعن جنديًا، بحسب ما أفادت التقارير، ولا يزال جثمانه محتجزًا لدى القوات الإسرائيلية. وفي يوم 25 كانون الثاني/يناير، قُتل  فتًى يبلغ من العمر 16 عامًا، وأصيبَ فتًى آخر بجروح، بالقرب من قرية سلواد (رام الله). ووفقًا لمصادر إسرائيلية، كان الفتيان يرشقان مركبات إسرائيلية بالحجارة عندما أُطلِقت النار عليهما، بينما أشارت مصادر فلسطينية إلى أنهما كانا يلعبان. وفي اليوم نفسه، أطلقت الشرطة الإسرائيلية النار باتجاه سائق مركبة اشتُبه في أنها مسروقة وقتلته، وذلك بعدما لم ينصَع هذا السائق، وهو رجل فلسطيني يبلغ من العمر 37 عامًا، لأمر صدر إليه بالتوقف. وبذلك، ارتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية إلى 11 فلسطينيًا منذ مطلع شهر كانون الأول/ديسمبر 2018.

17 يناير 2019 |

قتلت القوات الإسرائيلية امرأة فلسطينية وفتًى فلسطيني خلال المظاهرات التي تشهدها أيام الجمعة بالقرب من السياج الحدودي في قطاع غزة، وأصابت 528 آخرين بجروح. وقد أُصيبَت المرأة، البالغة من العمر 44 عامًا، بالذخيرة الحية وقُتلت، بينما أصابت قنبلة غاز مسيل للدموع الفتى، الذي كان يبلغ 13 عامًا من عمره، وجرحته في رأسه، وذلك خلال مشاركتهما في مظاهرة نُظِّمت شرق مدينة غزة في يوم 11 كانون الثاني/يناير. وتُوفي الفتى متأثرًا بجروحه بعد ثلاثة أيام من إصابته. وبذلك، ارتفع عدد الأطفال الذين قُتِلوا خلال الاحتجاجات التي تشهدها غزة منذ شهر آذار/مارس 2018 إلى 36 طفلًا، وعدد النساء اللواتي قُتِلن خلالها إلى ثلاث نساء. وفي يوم 13 كانون الثاني/يناير، تُوفي رجل فلسطيني متأثرًا بالجروح التي أُصيبَ بها خلال الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر شهر تشرين الأول/أكتوبر. ومن بين الأشخاص الذين أُصيبوا بجروح خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نُقل 292 مصابًا، بمن فيهم 67 شخصًا أُصيبوا بالذخيرة الحية، إلى المستشفيات، بينما تلقّى بقية المصابين العلاج في الميدان، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. كما أُصيبَ جندي إسرائيلي بجروح بسبب الحجارة التي ألقاها المحتجون الفلسطينيون.

17 يناير 2019 |
A four-story building blown up on punitive grounds in Al Am’ari refugee camp (Ramallah) on 15 December. Photo by OCHA

تمّ هدم ما نستبه 10 بالمائة أعلى من المباني خلال العام 2018 مقارنة بالعام 2017. هدم 56 مبنى ممول من جهات مانحة في العام 2018، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 46 في المائة مقارنة مع العام 2017. تم تفكيك ومصادرة مدرسة حديثة البناء في تجمّع في مدينة الخليل.

16 يناير 2019 |
A women injured in a demonstration at the fence in Gaza. © Photo by Women Affairs Centre.

تحددت  المناشدة الإنسانية بمبلغقدره 190 مليون دولار من أجل تعظيم أثر التمويل المحدود في ظل بيئة تشهد قيودًا متزايدة. أشار نحو ربع المنظمات غير الحكومية الدولية التي استطلعت آراؤها في أواخر العام 2018 إلى أن المساعي التي تُبذل في سبيل نزع الصفة الشرعية عن عملها الإنساني تجبرها على تغيير برامجها أو وقْفها. قد يواجه ما يربو على 1,800 إمرأة وفتاة أُصِبْن بجروح في مظاهرات غزة عواقب وخيمة تفوق ما يتعرّض لها نظراؤهن من الذكور. مقتل ثمانية فلسطينيين وإسرائيلييْن اثنين في تصعيد خطير شهدته أعمال العنف في الضفة الغربية خلال شهر كانون الأول/ديسمبر، وما تزال القيود المفروضة على الوصول قائمة في رام الله نتيجةً لهذا التصعيد.

3 يناير 2019 |

أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه خمسة فلسطينيين وقتلتهم خلال المظاهرات التي تشهدها أيام الجمعة بالقرب من السياج الحدودي في قطاع غزة، وأصابت 275 آخرين بجروح. وقُتل أربعة من هؤلاء، بمن فيهم طفل يبلغ 16 عامًا من عمره، بالذخيرة الحية في يوم 21 كانون الأول/ديسمبر، الذي سجَّل نسبة أعلى من الاشتباكات العنيفة ممّا شهدته الأسابيع الماضية. وأشارت التقارير إلى أن بالونًا محمَّلًا بعبوة ناسفة هبط بالقرب من روضة أطفال جنوب إسرائيل، غير أنه لم ينفجر. وأُصيبَ القتيل الخامس، وهو رجل يعاني من إعاقة عقلية، في رأسه خلال مظاهرة نُظِّمت في يوم 28 كانون الأول/ديسمبر. وبذلك، ارتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في غزة خلال الاحتجاجات، التي اندلعت منذ انطلاق ’مسيرة العودة الكبرى‘ في يوم 30 آذار/مارس 2018، إلى 180 فلسطينيًا.

29 ديسمبر 2018 |
هدم مبنى سكني في بيت حنينا ( القدس الشرقية) وتشريد 11 شخصاً بمن فيهم 5 أطفال. تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا)

شهد شهر تشرين الثاني/ نوفمبر النسبة الأعلى لعمليات الهدم والمصادرة خلال عامين. تمّ هدم أو مصادرة 12 مبنى ممول وتسعة مبان أخرى معرضة لخطر الهدم. تمّ تنفيذ أكبرحادثة هدم في مخيم شعفاط للاجئين من قبل بلدية القدس.

21 ديسمبر 2018 |

لقد أدّت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران/يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر.

20 ديسمبر 2018 |
התמונה באדיבות יש דין

استمر تصاعد العنف في الضفة الغربية منذ يوم 9 كانون الأول/ديسمبر، وأدى إلى مقتل سبعة فلسطينيين وثلاثة إسرائيليين وإصابة 481 فلسطينيًا و16 إسرائيليًا بجروح، ورافق التصعيد عمليات بحث واعتقال المتعددة، واشتباكات عنيفة، وعمليات الهدم العقابية والقيود المشدّدة على الوصول. وبقي الوضع في قطاع غزة هادئًا نسبيًا خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير. وفي بيان صدر في يوم 16 كانون الأول/ديسمبر، دعا المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، السيد جيمي ماكغولدريك، "جميع الأطراف الفاعلة – بما فيها الجماعات المسلحة، والقوات الأمنية والمدنيين المسلحين – إلى الامتناع عن شنّ الهجمات على المدنيين والأعمال الأخرى التي قد تزيد من تصاعد العنف"، كما دعا إلى "تنفيذ عمليات إنفاذ القانون والنظام على نحو يتسم بضبط النفس وتأمين الحماية لسيارات الإسعاف والأطفال والمدارس والمدنيين بعمومهم."

14 ديسمبر 2018 |
شارع في غزة بعد غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى من عدة طوابق في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2018  © - تصوير مثنى النجار

هدوء نسبي يعود إلى غزة بعد تصعيد في الأعمال القتالية على نحو خطير في شهر تشرين الثاني/نوفمبر. زيادة ملموسة في إمدادات المياه في قطاع غزة عقب زيادة في إمدادات الكهرباء من خمس ساعات سابقًا إلى 16-18 ساعة في اليوم. إنعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة يؤثر على 68 بالمائة من الأُسر، والبطالة بلغت أعلى مستوى لها على الإطلاق، حيث قاربت نسبتها 55 بالمائة. إرتفاع عدد الحوادث التي ينفّذها جنود ومستوطنون إسرائيليون في المدارس الفلسطينية يشوّش على الوصول الى التعليم في الضفة الغربية.

الصفحات