نشرت بتاريخ 17 سبتمبر 2018

عمليات الهدم والتهجير في الضفة الغربية | آب/ أغسطس 2018

نقاط رئيسية

  • إنخفاض في عمليات الهدم والتهجير مقارنة بالأشهر الماضية.
  • مصادرة مبنى واحد ممول من جهات مانحة وستة آخرين عرضة للخطر.
  • هدم وشيك لتجمّع خان الأحمر.

نظرة عامة

في آب/ أغسطس، تمّ هدم أو مصادرة ما مجموعه 25 مبنى يملكه فلسطينيونً وتهجير14 شخصًا مقارنةً بمتوسط شهري بلغ 36 مبنى و39 شخصًا، على التوالي، سجلت في الأشهر السبعة الماضية. إعتباراً من 31 آب/ أغسطس، تمّ هدم 277 مبنى أو مصادرته وتهجير287 شخصاً، مسجلاً إنخفاضا بلغ 14 و43 بالمائة ً، على التوالي، مقارنة بالأرقام المعادلة في عام 2017. كل المباني ما عدا واحد قد هُدمت هذا الشهر بسبب عدم وجود تصاريح إسرائيلية، التي تكاد تكون من المستحيل الحصول عليها.

تمّ إستهداف أربعة عشر مبنى خلال شهر آب/ أغسطس في المنطقة (ج)، أقل بكثير من المتوسط الشهري للمباني التي تمّ هدمها أو مصادرتها خلال السبعة أشهر الماضية (20). ووقعت أكبر حادثة في برطعة الشرقية (جنين)، وهي قرية منفصلة عن بقية الضفة الغربية بفعل الجدار، حيث قامت السلطات الإسرائيلية بهدم ستة مباني ذات صلة بسبل العيش وشبكة كهرباء، مما أثّر على 34 شخصاً.

في قرية الخضر (بيت لحم)، تم الإستيلاء على مبنى تخزين زراعي ممول من قبل الاتحاد الأوروبي كمساعدة إنسانية رداً على هدم سابق، بسبب عدم الحصول على تصريح، وبذلك يصل العدد الإجمالي للمباني الممولة من جهات مانحة والتي هدمت أو صودرت حتى الآن هذا العام الى 30.

في التجمّع الرعوي القواويس، في منطقة مسافر يطا في جنوب الخليل، صادرت السلطات الإسرائيلية مواد بناء ممولة من الإتحاد الأوروبي، كانت مقدمة لبناء ملاجئ سكنية وقامت بإصدار أوامر إيقاف بناء ضد ستة مباني (بما في ذلك أربعة منازل) بأوامر. وفي نفس المنطقة، صادرت السلطات الإسرائيلية مركبة ذات دفع رباعي، كانت مقدمة من إيطاليا، تعمل على نقل موظفين ومعدات عيادة صحية متنقلة تعمل في تجمع إسفي الفوقا (لا تعد مبنى)؛ ونتيجة لذلك، إضطرت العيادة إلى وقف الخدمات وتوجيه المرضى إلى عيادات في بلدة يطا. في الأسابيع الأخيرة، واجه موظفو منظمات إنسانية يعملون في منطقة مسافر يطا قيودًا صارمة على الوصول. تمّ تصنيف المنطقة في 1970 كمنطقة إطلاق نار للتدريب العسكري الإسرائيلي، ويواجه سكانها البالغ عددهم 1300 نسمة بيئة قسرية تعرّضهم لخطر الترحيل القسري.

هدم مبنى سكني قيد الانشاء في العيسوية في القدس الشرقية في 15 آب/ أغسطس تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا)في 5 أيلول/سبتمبر، رفضت محكمة العدل العليا الإسرائيلية جميع الإلتماسات المتعلقة بها إلى حكمها الصادر في 24 أيار/مايو، والذي سمح بهدم كل التجمع البدوي لخان الأحمر - أبو الحلو الفلسطيني. أمر قضائي سابق ضد عمليات الهدم إنتهى في 12 أيلول/سبتمبر، تاركاً التجمع، الذي هو موطن لـ 35عائلة تضم 188 شخصاً، أكثر من نصفهم أطفالاً، معرّضين لخطر هدم جماعي وترحيل قسري. الأمم المتحدة، وكذلك الإتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء دعت السلطات الإسرائيلية إلى إنهاء هدمه وخطط إعادة التوطين للتجمع، والتي من شأنها أن تتعارض مع إلتزاماتها بموجب القانون الدولي.

وفي المنطقة (ج) أيضاً، قام مستوطنون إسرائيليون بهدم إثنين من المباني السكنية في مجمع مستوطنة بيت البركة، إلى جوار مخيم العروب للاجئين (الخليل)، مما أدى إلى تهجير عائلة فلسطينية لاجئة مكونة من أربعة أشخاص كانوا يعيشون في المجمع لمدة 45 سنة. تمّ الهدم على الرغم من صدور أمر محكمة إسرائيلية يمنع طرد العائلة. في عام 2012، إشترت منظمة مستوطنة سرّا ً الأراضي والمباني في هذا المجمع من منظمة مسيحية سويدية، وفي العام 2015، تمّ ضم المنطقة إلى المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عيتصيون.

عشرة من المباني التي هُدمت في آب/أغسطس كانت في القدس الشرقية، بما في ذلك مبان سكنية قيد الإنشاء وذات صلة بسبل العيش، مما أثّر على 52 شخصًا، ولكن لم يسفر عن الهدم أي تهجير. وبمعدل وسطي، هُدم 15 مبنى وهُجّر 13 شخصًا شهريًا في القدس الشرقية، في الأشهر السبعة الماضية.

وفي هذا الشهر أيضاً، هدمت السلطات الإسرائيلية منزلاً في قرية كوبر (رام الله)، في المنطقة (ب)، على أساس عقابي، مما أدى إلى تهجيرأسرة مكونة من ستة أفراد. ينتمي المنزل لعائلة فلسطيني كان يبلغ من العمر 17 عاماً، قام بقتل مستوطن إسرائيلي في 26 تموز/ يوليو 2018 في مستوطنة آدم (محافظة القدس)، وقُتل لاحقاً على يد مستوطن آخر.

وبالإضافة إلى ذلك، دمرت السلطات الإسرائيلية أكثر من عشرة أطنان من الخشب في مصنع للفحم يقع بالقرب من بلدة يعبد (جنين)في المنطقة (ب)، متطرقة الى أنظمة بيئية إسرائيلية، ما أثّر على سبل عيش لعائلتين. هذه هي الحادثة الثالثة من نوعها في المنطقة منذ العام 2016.



النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية